محسن عقيل

695

طب الإمام الكاظم ( ع )

25 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحمّى من فيح جهنّم ، فأطفئوها بالماء البارد » . 26 - عن الحسين بن علي عليه السّلام : « أنّه دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو محموم ، فأمره بأكل الغبيراء » . 27 - عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : « خير الأشياء لحمّى الربع أن يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل ، ويكثر زعفرانه ، ولا يؤكل في يومها غيره » . 28 - قال الصادق عليه السّلام : « إنّ للدم وهيجانه ثلاث علامات : البثرة في الجسد ، والحكّة ودبيب الدوابّ » . 29 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الكباب يذهب بالحمّى » . 30 - عن علي بن الحسين صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنّه قال : « بلّلوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرّات ، ويحوّل من إناء إلى إناء ويسقى المحموم ، فإنّه يذهب بالحمّى الحارّة ، وإنّما عمل بالوحي » . 31 - عن سليمان الجعفري قال : مرضت حتى ذهب لحمي ، فدخلت على الرضا صلوات اللّه عليه ، فقال : « أيسرّك أن يعود إليك لحمك » ؟ قلت : بلى ! قال : « إلزم الحمام غبّا « 1 » فإنّه يعود إليك لحمك ، وإيّاك أن تدمنه ؛ فإنّ إدمانه يورث السل » . 32 - عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : حدّثني أبي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال [ لي ] : « ما لي أراك ساهم « 2 » الوجه » ؟ !

--> - وعلى التقديرين : ضمير الجمع راجع إلى المخالفين أو الأطبّاء ؛ لأنّها كانت أخذت ذلك عنهم . وقال في النهاية : فيه « شدّة الحرّ من فيح جهنّم » ، الفيح : سطوح الحرّ وفورانه ، ويقال : بالواو . وفاحت القدر تفوح وتفيح ، إذا غلت . وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل ، أي : كأنّه نار جهنّم في حرّها . ( 1 ) أي : إتيانه يوما وتركه يوما . ( 2 ) قال الجوهري : السهام - بالضم - الضّمر والتعيّر ، وقد سهم وجهه وسهم أيضا بالظمّ .